Lewati ke konten

Kitab: Wa Ahfazhu Aymanakum · Pengarang: عبد المنان التالبي

Baca halaman 55

  1. المبحث الرابع: كفارة اليمين
  2. المطلب الأول: تعريف الكفارة ـ مشروعيتها- سبب تسميتها- الحكمة مِنها
  3. رابعاً: الحكمة مِنها

المطلب الأول: تعريف الكفارة ـ مشروعيتها- سبب تسميتها- الحكمة مِنها

أولاً: تعريف الكفارة:

الكفارةُ: مأخوذة من الكَفرْ وهو الستر، وهي تدل على أن هناك ذنباً يحتاج إلى تكفير وهذا الذنب هو انتهاك حرمة المُقسم به.

قال الراغب: "والكفارة ما يغطى من الإثم، ومنه كفارة اليمين. . . وكذلك كفارة غيره من الآثام. . . والتكفير سترُه، وتغطيتُه حتى يصير بمنزلة ما لم يُعمَل" (¬١).

ومن رحمة الله بعباده أنه جعل لهم في الحنث باليمين الكفارة من باب التخفيف وإلَاّ فإن الأصل هو البر باليمين؛ وهذا ممَّا اختصت به هذه الأمة.

ثانياً: مشروعيتها:

الأصل في مشروعيتها وثبوت حكمها الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب فقول الله تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقّدتّمُ الأيْمَانَ فَكَفّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ ذَلِكَ كَفّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوَا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (¬٢)، وأما السنة فقول النبي ﷺ: "إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفِّر عن يمينك". وأجمع المسلمون على مشروعية الكفارة في اليمين بالله تعالى (¬٣).

ثالثاً: سبب تسميتها:

وسميت كفارة لأنها تكفر الذنب أي تستره (¬٤).

رابعاً: الحكمة مِنها: لمَّا كان عدم الوفاء باليمين يوقع صاحبها في الحنث: وهو الإثم , شرعت الكفارة لرفع الإثم (¬٥).

Rujukan halaman ini: واحفظوا أيمانكم، ص 55 (SanadKitab #85, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.