Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 347

  1. الجزء الثالث
  2. الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله سراج
  3. الشريف عون الرفيق ينفي أصحاب الفتيا في مكة

وللأسف فقد كانت نهاية هذه الحرب خسارة الدولة العثمانية فيها كما يقول السيد أحمد زيني دحلان وتملُّكُ روسيا كثيرًا من المدائن العظام إلى أن وصلوا إلى أقرب أدرنة، وختام الأمر أن بقية الدول توسطت في الصلح سنة خمس وتسعين، على أن يبقى تحت يد روسيا ما تملكوه من البلاد، وأن الدولة العلية تدفع لهم غرامة الحرب، وكان شيئًا كثيرًا، ويبقى للدولة أدرنة، وما يليها إلى دار السلطة العلية (¬٣٤٠).

الشريف عون الرفيق ينفي أصحاب الفتيا في مكة:

تولى الشريف عون الرفيق إمارة مكة المكرمة في التاسع من ذي الحجة عام ١٢٩٩ للهجرة (¬٣٤١)، وكان الشريف عون غريب الأطوار، وقد ضاق أهل مكة ذرعًا به وبتصرفاته الغريبة، مما اضطر أصحاب الفتيا في مكة إلى تنظيم مضبطة إلى السلطان عبد الحميد يشكون فيها الشريف عون، ويعدِّدون المآخذ التي يأخذونها عليه وقد وقعوا عليها بتوقيعاتهم وهم:

الشيخ عبد الرحمن سراج مفتي الأحناف - وصاحب هذه الترجمة -، والشيخ محمد عابد بن حسين مفتي المالكية (¬٣٤٢)، والسيد إبراهيم نائب الحرم مفتي الحنابلة، والسيد عبد الله بن محمد الزواوي

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 347 (SanadKitab #850, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.