Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 407

  1. الجزء الثالث
  2. علي وعثمان أبناء عبد القادر حافظ
  3. صبي المقهى

وكان للحكومة في المسيجيد استراحة لكبار الزوار، فأمر وزير المالية الأسبق الشيخ عبد الله السليمان الحمدان بتخصيص هذا المبنى للمدرسة فانتقلت إليه.

صبي المقهى:

ويقصُّ الأستاذ علي حافظ ذكرياته عن الأيام الأولى بمدرسة الصحراء فيقول:

كنت وأخي السيد عثمان حافظ في قهوة حمدان بالمسيجيد أثناء تفقدنا لمدرسة الصحراء، وأقبل علينا طفل في الثامنة أو التاسعة يقدم لنا صينية الشاي، ولمحنا في حديثه الذكاء والفطنة، فسألته: هل دخلت المدرسة؟

قال: لا.

قلت: لِمَ لا تدخل المدرسة؟

قال: إذا دخلت المدرسة (مين يُأَكِّلْ أمي) كان حمدان يعمل بالمقهى لينفق على والدته وعلى نفسه.

قال السيد علي: فقلنا له: كم يعطيك حمدان كل يوم؟

قال: نصف ريال.

قلت له: إذا أعطيناك نصف ريال تدخل المدرسة؟

قال: أشاور أمي.

وجاء الصبي في اليوم التالي ومعه أمه، ووجهت سؤالها إلى السيدين علي وعثمان حافظ: (ليش تبغوا تأخذوا الولد؟)

قالا لها: لا نريد أن نأخذه، نريد أن ندخله المدرسة في الصباح

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 407 (SanadKitab #850, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.