Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 4, halaman 66

  1. الجزء الرابع
  2. حسين بن علي سرحان
  3. حسين سرحان الموظف

رب كوخ أركانه مائلات … وهو في سعره كدار سفاره

المئات المئات ماذا؟ أنرمي … الأهل من رأس شاهق أو مناره

أم ترانا نعود كالعرب الرحل … والناس هرولوا للحضاره

بين رسم عفى ونؤي تبدَّى … وبعير شمردل وحماره (¬١)

وقد وصف حسين سرحان حاله بعد أن قضى عامه الأول في الوظيفة في قصيدة عنوانها "تورطت" يقول فيها:

تورطت فيها بعد طول تمنِّع … وكنت مثال الحازم المترفع

مناصب يرقاها وضيع فيعتلي … بها ويلقاها جهول فيدِّعي

ويحسب أنَّ الناس من طوع أمره … بغلوة سهم أو بمقعد أصبع

وتصقله حتى يكون كيلمع … وتنفخه حتى يظل كلعلع

وتبرز فيه من خفايا غروره … أفانين من بعد الطوى والتسكوع

وبعد هذه الأبيات الذي يصف فيها ما تفعله الوظائف ببعض أربابها يقول عن نفسه:

وما أنا من طلابها أو هواتها … فإن تَلْحَينِّي فالْحَ القضاء اذن معي

دفعت إليها لم تكن لي حيلة … ولا رأيَ فاعذرني وإلا فقرِّع

عبودية شنعاء يمقتهما الفتى … ويفني بقلب عن هواها مشيع

ثم يصف ما كان حاله قبل الوظيفة فيقول:

وقد كنت عنها غانيًا بين مونق … من الكتب اصفيه الوداد ممتع

أحادث فيها الجاحظ الفذ تارة … وآونة اصغي إلى ابن المقفع

فكيف قبلتُ القيد ارسف تحته … بخيلا باحساسي سخيًا بادمعي

وكيف أرى حريتي بعد محبس … مقيت الجنى أبصر به ثم أسمع (¬٢)

وقد شبه حسين سرحان حاله في الوظيفة بالعيش بين الجن، بل أنه اعتبر أن العيش بين الجن على سوئه وفظاعته أحسن موقعًا من حاله أو عيشه في الوظيفة يقول:

قل للذي جعل الوظيفة همه … وسعى إليها سعى ضيغم غاب

العيش بين الجن آنس موقعا … من زحمة الكُتَّاب والحُسَّاب

هذا يجيئك باحثًا عن نمرةٍ … ويحوم ذاك على رتاج الباب

ويسومك الفرَّاش شرح رسالة … ويرومك الساقي لعرض كتاب

وتظل تحفر باليراع جداولا … ولوائحا سودا بغير حساب

متبرمًا مما يشق على النهى … متلويا من شدة الأكباب

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 4، ص 66 (SanadKitab #850, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.