رباط الشيخ/ غياث الدين:
وموقعه قبالة باب الصفا، أمر بإنشائه السلطان شاه شجاع صاحب بلاد فارس ويقال له رباط الشيخ غياث الدين الأبرقوهي لتوليه لأمره وعمارته، وتاريخ وقفيته سنة سبعمائة وإحدى وسبعين، وهو وقف على الأعاجم من بلاد فارس المجردين دون الهنود (¬١).
الرباط العباسي:
وهو بالمسعى عند العلم الأخضر، وكان مطهرة أنشأها الملك المنصور لاجين المنصوري، وقد حوله إلى رباط الملك الناصر قلاوون الألفي (¬٢).
مصير الأربطة:
نقل الغازي عن الشيخ الصباغ بعد أن أورد أسماء الأربطة الكثيرة في مكة ما يلي:
قلت لم يعرف الآن شيء مما ذكر، وقد توالت عليه الأيدي، والموجود الآن شيء قليل منها … الخ (¬٣).
رباط البصري:
نقل الغازي عن الطبري في إتحاف فضلاء الزمن ما يلي:
وفي سنة ألف ومائة واحدى وثلاثين بنى الشيخ/ سالم بن عبد الله البصري رباطًا وجعل له ثلاث طبقات، في كل طبقة عشرة خلاوي ومحل زائد لشيخ الرباط، وأوقفه على آل باعلوي وأرسل إلى - الكرزار - أني قد بنيت رباطًا وأريد منكم المعونة فأجروا لنا في بندر جدة لكل خلوة قرش، وقرش للزيت، وأربع قروش للسقا، تأخذ كل سنة من بندر جدة (¬٤).
* * * *