Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 1, halaman 165

  1. الجزء الأول
  2. محمد حسن عواد
  3. المثل الأعلى

عام ١٣٤٥ هـ كما أن الخواطر ظهرت في نفس العام وليس من شأننا التحقيق في التواريخ وإنما الغرض هو الإشارة إلى ما ستحدثه الخواطر من ضجيج بعد ظهورها وقد أثبتت الأيام صحة هذا الشعور.

داعي الوئام

وفي البراعم قصيدة حيا بها الشاعر جريدة بريد الحجاز التي أسلفنا الحديث عنها والتي كان هو أبرز كتابها بل وشعرائها ومطلعها:

صاح حي الرقي حي السلاما … حي داعي الوئام حي الوئاما

حي عصر النهوض حي التعالي … حي بالمجد أمة تتسامى

ومنها:

قد حرمنا حرية العقل عصرا … وحرمنا حتى حرمنا الكلاما (¬١)

طال عهد السكوت حتى مللنا … وأردنا أن نكسر الأقلاما

ومنها:

طال سجن اليراع والآن يبغي … أن يرى في فم الزمان ابتساما

ومنها:

طال عهد السكوت حتى حسبنا … أن هذي الحياة عادت مناما

المثل الأعلى

وفي قصيدة المثل الأعلى وهي من عيون شعر العواد يقول:

يا حبيبي أبدا في كل ظرف يتحور في ضجيج الصبح في همس المساء الهادي

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 1، ص 165 (SanadKitab #850, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.