Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 1, halaman 175

  1. الجزء الأول
  2. محمد حسن عواد
  3. سر الطبيعة والحياة

سر الطبيعة والحياة (¬١)

يقول العواد في قصيدة بهذا العنوان

لم هذى الرياح تدوي شمالا … وجنوبا تفرق الأمطارا

لم ذا البحر في هدوء إذا شاء .... وإن شاء أرسل التيارا

لم في البحر بَعْدُ جزرٌ وَمَدٌّ … ينبع البدر تارة والسرارا

لم تسرى سيارة الأرض … حول الشمس دَآبَةَ السرى ادهارا

لم هذي الأجرام تشرق ليلا … لم ذا الشمس تبهر الأبصارا

ومنها:

لم نحيا على البسيطة جبرا … ونعيش السنين فيها حيارى

ولم الموت والحياة بكرهٍ … يسلب النفس عزة واقتدارا

ومنها:

نحن كالأولين نحيا دواليك … ويحيا من بعدنا أعمارا

وتدور الحياة والشمس والأقمار … والليل والنهار بدارا

وسيبقى سر الحياة معمي … وستلقى العقول بعد خمارا

ولكن الشاعر سينتهي إلى الإيمان فيقول:

رب آمنت أنك القادر … الفرد ملكت الظلام والأنوارا

ونهانا نار الحباحب في … الليل وأوهى من الحباحب نارا

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 1، ص 175 (SanadKitab #850, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.