Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 1, halaman 181

  1. الجزء الأول
  2. محمد حسن عواد
  3. في بيتها وعلى قبرها

فإذا ما أممت أمك للبر … فقد زرت مسجدا من نقاء

ثم ينتهي إلى وصف قبر أمه بعد أن وصف بيتها أو على الأصح إلى وصف شعوره بعد موتها فالقصيدة كلها قطعة من الشعور تحس فيها خفق القلب ورجفاته وتدفق الوجد حتى يستحيل شجنا يستدر الدمع ويسري في الوجدان وهذا هو الشعر بل هذا هو جوهر الشعر وروحه.

قلمي ما نكرت منك انطلاقا … في حياتي فما أصاب انطلاقك

عدت من دفنها كئيبا … أقاضيك انسياقا فما منحت انسياقك

اندفق فالشعور عندي موفور … كفيل ألا يعوق اندفاقك

ولكن القلم يأبى على العواد أن يندفق كما تعوَّد، فالفاجعة أكبر من أن توصف أو يقوى على وصفها وهو في تلك الحال فتظل مكبوتة تشتغل في النفس إلى أن تهدأ الثورة أو تسكن الفورة ولقد ذكر العواد أنه لم يستطع رثاء والدته إلا بعد مرور عام ونصف العام على وفاتها (¬١)

والقصيدة طويلة ولكنا نذكر المقطع الأخير منها تجنبا للإطالة.

رحمة الله للدفينة في الأضلع … من قبل دفنها في الحفير (¬٢)

وجلالا لها وسقيا لقبر … ضمها بين نشر ذاك العبير

وسلاما من موطن الخلد والرضوان … يغشى جثمانها بالعطور

ووداعا يزف ما انحبس الدمع … لديه إلا لهذا الزفير

وللعواد قصيدة أخرى شهيرة بعنوان:

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 1، ص 181 (SanadKitab #850, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.