Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 1, halaman 328

  1. الجزء الأول
  2. الشيخ عبد الرؤوف الصبان
  3. إدخال الميكروفونات إلى المسجد الحرام

المناسبات على شرط تدارك الخطأ وتصحيحه، وهكذا كان الشيخ عبد الرؤوف ﵀ رجلا واسع الأفق نيِّر الذهن وكنت أعجب به كرجل فكر فكر تمرس بأمور الحياة وخاض لججها محتفظا بقوة شخصيته وصفاء ذهنه وكان هو بتنبأ لى بمستقبل طيب، وأذكر أننى حينما بدأت عملى التجارى لم يكن راضيا من تحولى إلى التجارة وقال لى إننى أعرف إنك ستحقق نجاحا عظميا ولكنى أريد لك أن تكون محمد على مغربى الكاتب والشاعر ومع ذلك فحينما أسندت إليه أمانة العاصمة كلفنى بأعمال كثيرة للأمانة كان في حاجة إليها على وجه السرعة كما كلفنى بأعمال أخرى للأوقاف العامة ولم يبخل بتشجيعه وإعلان رأيه الطيب في كل مناسبة ﵀.

إِدخال الميكروفونات إلى المسجد الحرام

ولعل من أهم ما تميز به عهد الشيخ عبد الرؤوف ﵀ في الوظائف الحكومية، أنه كان أول من أدخل الميكروفونات إلى المسجد الحرام وكان التبليغ سواء للأذان أو للتلاوة من الإمام إنما تعتمد على أصوات المؤذنين والإمام وكانوا يُختارون من ذوى الأصوات الحسنة والقوية في آن واحد وكان المؤذنون يرتقون المنائر العالية المشيدة في أطراف الحرم وحينما بدأت الإِذاعة السعودية في البث بعد الحرب العالمية الثانية اتصل بى الشيخ عبد الرؤوف ﵀ وقال لى إننا سندخل الميكروفونات إلى الحرم الشريف لنقل الأذان وإننا نحتاج إلى مولدات كهربائية ذات تيار معين فسألته عن التفاصيل المطلوبة فقال إن المهندس المختص بجوارى وهو الذى سيخبرك بذلك وتحدث إلى مهندس مصرى لعل اسمه أبو بكر ولا أذكر بقية الاسم فأخبرنى بالمطلوب وأضاف أننا لم نجد هذه المولدات في المملكة وحينما رفعنا الأمر للشيخ عبد الرؤوف قال إنك تستطيع

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 1، ص 328 (SanadKitab #850, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.