Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 2, halaman 34

  1. الجزء الثاني
  2. حسين عبد الله باسلامة
  3. مؤلفاته
  4. تاريخ عمارة المسجد الحرام
  5. موكب الخطيب

موكب الخطيب

وقد أورد المؤلف وصفا شائقا لموكب الخطيب إذا صح هذا التعبير في مختلف العصور ننقل منه ما يلى. في يوم الجمعة يلصق المنبر إلى صفح الكعبة الشريفة فيما بين الحجر الأسود والركن العراقي ويكون الخطيب مستقبلا المقام الكريم، فإذا خرج الخطيب أقبل لابسا ثوبا أسود معتما بعمامة سوداء وعليه طيلسان أسود، وكل ذلك من كسوة الملك الناصر، وعليه الوقار والسكينة وهو يتهادى بين رايتين سوداوين يتمسكهما رجلان من المؤذنين وبين يديه أحد القدمة في يده الفرقعة مفتول ينفضه في الهواء فيسمع له صوت عال يسمع داخل الحرم وخارجه فيكون إعلانا بخروج الخطيب ولا يزال كذلك إلى أن يقرب من المنبر فيقبل الحجر الأسود ويدعو عنده ثم يقصد المنبر ورئيس المؤذنين بين يديه لابسا السواد وعلى عاتقه السيف ممسكا له بيده، وتركز الرايتان على جانبي المنبر فإذا صعد أول درجة من درج المنبر قلده المؤذن السيف فيضرب بنعل السيف ضربة على الدرج يسمعها الحاضرون وهكذا على سائر الدرج فإذا استوى عليه استقبل الناس وسلم عليهم ثم يقعد ويؤذن المؤذن على قبة زمزم فإذا فرغ من خطبته صلى وانصرف على الوضعية التي أتى بها ثم يعاد المنبر إلى مكانه إزاء المقام - انتهى.

أقول هذا ما أورده المؤلف لموكب الخطيب نقلا عن رحلة ابن جبير وهو وصف لما كانت عليه مراسم خطبة الجمعة في عهد الملك الناصر في سنة ٥٧٨ في القرن السادس للهجرة.

وأورد المؤلف كذلك وصفا شيقا لموكب الخطيب في العصور العثمانية ننقل عنه ما يلى:

يصل الخطيب يوم الجمعة عند الزوال إلى المسجد الحرام فيدخل المدرسة الواقعة بين باب بازان وباب علي المسماة بقبة الساعات حيث وضعت في ذلك العصر ساعتان كبيرتان للتوقيت.

فيصلي فيها ركعتين ومن عادة الخطيب في ذلك العصر أن يرتدى جبة واسعة

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 2، ص 34 (SanadKitab #850, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.