Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 2, halaman 148

  1. الجزء الثاني
  2. حمزة شحاته
  3. حمزة شحاته الشاعر

مرامي نضال طول الايْن عمرها … فطالت به آصارنا والمتاعب

إلى أين لا تدري وقد أبهم السرى … سوى أنَّ وهمًا في الدجنة ضارب

وفيم وغايات لمساعي موارد … تطيب بها للناعمين المشارب

ويختتم هذه القصيدة بهذا البيت:

وتقضى بما تلقى نفوس كريمة … وتدفن في ظل الخمول مواهب

وهذه قصيدة أخرى تذكرنا بأبي العلا كذلك

علام بكى الباكون في الحيِّ هالكا … وكل وجود شعلة سوف تطفأ

وهل يعقل المفجوع في غمرة الأسى … مقالك أن الصبر للحزن تطفأ

إلا ربَّ شاك من مساءة يومه … تطامن لليوم الذى هو أسوأ

تنبأت بالأحداث قبل وقوعها … فما حاطني مما حذرت التنبؤ

ومنها

تسائلني كيف انتهيت إلى الرضا … وما علمت أن العزائم تصدأ

أهبت بعزمي فاستجاب فردني … لسالف طوارى حياء ومبدأ

تشبهت بالساعين عزما واهبة … فأخرني أني عجلت وابطأوا

ومنها:

رأيت دروب العيش شتى لمن وعى … مسالكها واحترت من أين أبدأ

وقد حَظِيَ اللاهون بالصيت والغنى … فشادوا وسادوا وانتشوا وتبوأوا

وهذه قصيدة عنوانها إلى صديق

من ذاكر العهد إلى ذاكر … تحية الشاعر للشاعر

فيها الهوى الماضي بآثاره … مكتومها المطويِّ والظاهر

والود والصدق وذكرى المنى … في يومنا أو أمسنا الغابر

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 2، ص 148 (SanadKitab #850, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.