Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 1, halaman 71

  1. الجزء الأول
  2. السيد صالح بن بكري شطا
  3. تشجيع الكفاءات

في الأمر ويستصدر الإذن بعودة الدوائر الرسمية إلى مكة المكرمة بينما يبقى هو شخصيا بالطائف إلى حين عودة سمو الأمير نفسه إليها.

إِمَامَة المسْجِد الحَرَام

قالوا وكان السيد صالح شطا يؤدي صلاة المغرب يوما في المسجد الحرام فتأخر الإمام المرحوم الشيخ عبد الظاهر أبو السمح، وكان يسكن بالصفا بجوار المسجد قبل إدخال هذه البيوت في التوسعة الأولى في المسجد الحرام، ورأى السيد صالح أن تأخر الإمام قد زاد عن الحد الطبيعي فلم يكن منه إلا أن تقدم إلى المحراب وأشار إلى المؤذن بإقامة الصلاة وصلى بالناس وكان الشيخ عبد الظاهر قد حضر بعد إقامة الصلاة فتقدم من السيد صالح شاكرا وداعيا له بالخير.

هذه الحوادث البسيطة وأمثالها تدل على مدى شعور الرجل بالمسؤولية إزاء الناس سواء في أمور دينهم أو دنياهم وهي تحسسات قد يشعر بها الكثيرون ولكنهم لا يملكون الشجاعة للتعبير عنها بالأسلوب العملي الذي يحل المشكلات ويرفع الضيق عن الصدور.

تَشجيعُ الكَفَاءات

ولقد لمست كما لمس غيري في السيد صالح ﵀ تشجيعه للكفاءات وخاصة للشبان الذين لم تعرف أسماؤهم أو تظهر مواهبهم وأذكر لذلك حادثة أو حادثتين وقعت معي شخصيا وأبدأ بالحادثة الثانية فلقد فوجئت يوما في أوائل عهدي بالعمل التجاري أن دعيت لحضور إجتماع رسمى للبحث في أمور العملة في الطائف وكان هذا في منتصف الستينات وذهبت إلى الطائف لحضور الاجتماع

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 1، ص 71 (SanadKitab #850, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.