Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 39

  1. الجزء الثالث
  2. أحمد السباعي
  3. تأسيس التكية المصرية

على البواخر التي تسير بالبخار، أما المراكب الشراعية فيطلق عليها سفن أو مراكب (¬٥٢).

وكان حجاج الهند يصلون إلى مكة برًّا من إيران والعراق ثم ركبوا السفن الشراعية في أوائل هذا العهد أوائل القرن الرابع عشر الهجري من ميناء سورت بجوار بمبي (¬٥٣).

أقول: في هذا العهد كانت المراكب الشراعية موجودة في الحجاز، وكانت تبحر من ميناء جدة فتدخل المحيط الهندي مارة بعدن - المكلا - وتصل إلى بومباي لتحمل منها الحبوب وأنواع المأكولات إلى جدة، وكانت تسافر وتعود في الأوقات التي لا تكون فيها فيضانات بحر الهند ولم تكن هذه المراكب معدة لنقل الحجاج، وإنما خصصت للبضائع.

تأسيس التكية المصرية:

أسس محمد علي باشا والي مصر التكية المصرية بمكة أثناء حكم المصريين للحجاز عام ١٢٣٨ هـ (¬٥٤).

أقول: وكان للمصريين تكية بالمدينة المنورة ولابد أنها أُسست في ذلك الوقت، والتكية تقدم طعامًا يوميًّا للفقراء، وكانت هذه التكايا منتشرة في البلاد الإِسلامية في ذلك الزمان.

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 39 (SanadKitab #850, hlm. urut 712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.