Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 61

  1. الجزء الثالث
  2. أحمد السباعي
  3. بين الشريف والسادن

إلى المسفلة، ووضعوا مكانه بطحاء نظيفة مغربلة نقلوها من ذي طوى ووادي الطندباوي (¬١٠٦).

كل واشكر:

لما حج السلطان قايتباي سنة ٨٨٤ هـ انتدب أمير مكة الشريف بركات من يستقبل السلطان في الحوراء وهي قريبة من ميناء - أملج - ومُدَّ للسلطان سماط عربى حوى المآكل الكثيرة وكان من بينها صنف من الحلوى أعجب به السلطان فسأل عن اسمه فقيل له: كل واشكر (¬١٠٧).

جفل الفرس فسقطت عمامة السلطان:

لما حج السلطان قايتباي عام ٨٨٤ هـ وصل موكبه إلى باب السلام الخارجي، فتخطى السلطان عتبة الباب بفرسه، فجفل الفرس فسقطت عمامة السلطان عن رأسه، ويقول ابن فهد مؤرخ مكة: إن هذا كان تأديبًا من الله لأنه يتعين على السلطان أن يترجَّل ويدخل محرما مكشوف الرأس (¬١٠٨).

بين الشريف والسادن:

استأذن سادن البيت الشيخ عبد الرزاق الشيبي أمير مكة الشريف الحسن بن أبي نمي، للسفر إلى الهند فأنشده الشريف بيت

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 61 (SanadKitab #850, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.