Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 141

  1. الجزء الثالث
  2. أحمد بن محمد الحضراوي
  3. كتاب "الجواهر المعدة في تاريخ جدة"
  4. خروج الركب من جدة إلى المدينة

رافقنا عليه من المدينة إلى مكة تحتقره العين فأُخبِرت أنه اشتراه بقريب من ذلك الثمن.

وقد علق الشيخ حمد الجاسر على ما أورده الخضراوي فقال:

وفي وقتنا تباع هذه الحمير بمكة تجيء من الشرق من ناحية (الحسا) تسمى الشروق (والحساوية) وكلها بيض غالبها من مائة ريال فرانسة (¬١٥٣) وثمانين ريالًا إلى ستين إلى خمسين إلى أربعين لكنها غشيمة في المشى فتتخرج في مكة وتدرج وتسير أحسن سير، حتى أن عند خروج أهل الركوب من مكة المشرفة إلى المدينة المنورة لزيارة رسول الله ﷺ على الهجن يخرج أهل هذه الحمير بحميرهم نحو الستين والمائة حمار من مكة إلى المدينة يسبقون الهجن لا يتأخر عنهم أحد.

خروج الركب من جدة إلى المدينة:

أقول: لقد أدركت الناس في الحجاز قبل استعمال السيارات يتغالون في اقتناء الحمير والقلة القليلة كانت تقتني الخيل، أما غالبية الناس فيقتنون الحمير، ويدربونها ويحسنون العناية بها، وكان الحمار الجيد يباع بمائة جنيه ذهب، وكانت هذه الحمير تنسب إلى أصحابها لتمييزها فيقال حمار فلان مثلا.

وكان موعد سفر الناس إلى المدينة في شهر ربيع الأول، ورجب من كل عام، وكانوا يخرجون جماعات جماعات، وتسمى الجماعة منهم

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 141 (SanadKitab #850, hlm. urut 805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.