Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 163

  1. الجزء الثالث
  2. أحمد بن محمد الحضراوي
  3. كتاب "الجواهر المعدة في تاريخ جدة"
  4. إصلاح القائمقام بجدة

إصلاح القائمقام بجدة:

ثم إنه انقطع لتمدن البلد فقطعها من الأرض طول ذراع من سائر البلاد، وشغل فيها أهلها، والذي لم يشتغل يؤجر بدلًا عنه، وسدَّ شيئًا من ساحل البحر من ناحية - الكمرك - حتى إنه دخل في البحر نحو خمسة عشر ذراعا من كل ناحية من الطول، وأما العرض فجعله نظير (مينة اسكندرية) - ميناء الإسكندرية - وأتقن بناءها وكانت أولا الشباييك تلصق في الزلة، والبضائع تصير متراكمة، وربما يتلف بعضها، وفي وقت الحج يضيق على الحجاج العبور، ثم من الجهة الشامية هدم السور وأدخله إلى جهة البحر، وشد من تلك الناحية، وساوى بين الأرض، ثم إنه سقف جميع أسواقها، حتى صار الإنسان لا يمشي إلا في ظل، وأمر بهدم العشش من الدكاكين والقهاوى وجعله كله صندقة، فصارت من قبيل (غورية مصر والسكرية) وجعلها ميزانًا واحدًا، وكان قبل ذلك، دكان خارج، والآخر داخل، فوسع في الصنادق كل ذلك بالقوة القهرية، وبالمداراة السياسية، وأمرهم بنقش الأخشاب، وكف أهلها عن المقاتلة مع بعضهم، وطار صيته، ودخلت هيبته قلوب الرعية، حتى صاروا يخوّفون به الأطفال، وأمر بقطع كداوي (¬١٦٧) من القمائم على بعضها كأمثال الجبال، فسد بها البحر من ناحية الفرضة سور النورية، ثم من ناحية المعمار عمل سوقا وبنى فيه

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 163 (SanadKitab #850, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.