Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 1, halaman 91

  1. الجزء الأول
  2. عبد الله محمد باحمدين
  3. الشركة العربية للتوفير والاقتصاد

من يوم وليلة في مقر المصنع منهمكا في العمل ناسيا أنه لم يطعم ولم ينم حتى تم إنجاز العمل ورأي الآلات تدور، وهذا التصميم إن دل على شيء فإنما يدل على العزيمة القوية والإرادة العظيمة لتحقيق النجاح مهما كانت المصاعب والعقبات.

الشركة العربيَّة للتوفير والاقتِصَاد

لم يكتف عبد الله باحمدين بما حققه لنفسه من تأسيس مصنع كبير للثلج يسد حاجة مكة المكرمة في ذلك الوقت أو معظم احتياجاتها من الثلج فلقد كان رجلا واسع الطموح، عظيم الهمة وكان يرى أن بلاده مفتقرة إلى الكثير الذي يمكن تحقيقه من الأعمال الجديدة وخاصة ما يتعلق بالصناعة ولكن إمكانياته المادية لم تكن لتساعده على تحقيق ما يريد، وكان عضوا في مجلس إدارة الشركة العربية للتوفير والاقتصاد بمكة المكرمة ثم أصبح رئيسا لمجلس إدارة الشركة وأخيرا عهد إليه بإدارة أعمال الشركة المذكورة فوجد المجال أمامه مفتوحا لتحقيق بعض طموحاته في هذه الشركة الفتية فقام بشراء باخرتين صغيرتين للشركة وأخذ يسيرهما بين موانئ البحر الأحمر وخاصة بين موانيء جدة الحديدة، ولقد شهدت الرجل يتنقل بين مكة وجدة كلما وردت هذه البواخر أو إحداهما ليهييء لرحلتها القادمه مستخدما كل جهده وتفكيره في إنجاح هذا العمل الجريء، ولقد علمت أن معالي الشيخ عبد الله السليان وزير المالية حين ذاك قدر هذا العمل لمدير عام الشركة العربية للتوفير والاقتصاد وأبدى له من صنوف التشجيع ما جعله مطمئنا إلى الاستمرار في العمل فليس سرا أن عملا من هذا النوع معرض للخسارة أكثر مما هو معرض للربح وفي الأوقات المعتادة تضمن الحكومات لشركات البواخر نسبة معينة من الأرباح للإبقاء على الاتصالات البحرية بين

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 1، ص 91 (SanadKitab #850, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.