للاتعاظ والاستيقاظ فقال:
يمر السحاب على جدة … بماء معين من المعصرات
يريد الهبوط فلا يستطع … لما حل فيها من المنكرات
ونقول للحضراوي: لِمَ بلاد الكفر في الغرب مخضرة كالجنان؟ من كثرة ما تغدق عليها السماء، ويغاديها السحاب، فالمسألة ليست كما تصور الشاعر، وإنما هي طبيعة البلاد وموقعها، وفوق ذلك كله مشيئة الله ﷾ وحكمته التي لا تدكها عقول البشر.
أسواق جدة
سوق الندا:
وصف الحضراوي أسواق جدة فقال ما نوجزه فيما يلي:
وأما أسواقها فأولها وأعلاها سوق الندا، وهو سوق مستطيل في غاية اللطافة، وبه بعض أحوشة التجار وغيرهم وأنواع الأقمشة والأطعمة.
سوق الجامع:
وسوق الجامع، وسمي بالجامع المعروف بمسجد الشافعي وهو من المساجد القديمة، وهذا السوق تقابله وأنت داخل من باب مكة على جهة اليمين يسيرا، مستطيل أيضا.
سوق البنط:
وسوق البنط وهو سوق ظريف مجمع الصيارف، وفيه يباع