Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 211

  1. الجزء الثالث
  2. السيد جعفر بن محمد البيتي شاعر الحجاز في القرن الثاني عشر للهجرة
  3. البيتي في ينبع

التراجم التي بين أيدينا كنه الوظيفة التي تقلدها في ينبع، هل هي الكتابة لأمير ينبع؟ أو أنه انتدب من إمارة المدينة المنورة التي كانت ينبع تابعة لها للعمل هناك؟ ولكنا نستطيع أن نستخلص من مجمل ما نظمه البيتي من الشعر عن ينبع، وما كتبه من النثر أن عمله كان يتعلق بالبادية، وببعض الأمور المالية فيها فهو يقول:

لولا تغافل أهل الفضل عن خبري … ما عدت في ينبع من كاتبي العُشَرِ

صناعة لست من أكفائها فَرَشَتْ … فوق الأَسنة لي ضيمًا على الأبر (¬٢٢٤)

ولقد أطال البيتي الحديث عن معاناته في ينبع شعرًا ونثرًا، وكان يكتب بهذه المعاناة إلى أصدقائه في المدينة المنورة، كما كانت تفيض نفسه بالشكوى فيرسل الشعر تسجيلا لهذه المعاناة.

ولقد مرت القرون على هذه المعاناة (¬٢٢٥) ولكنه خلَّدها وصفًا حيًّا لحالة ينبع الاجتماعية والسياسية نقرأها بعد مائتين وست وستين عامًا، فتبدو حوادثها ماثلة للعيان تحدثنا بما كانت عليه الحال في الماضي من اضطراب في الأمن، وسوء في الأحوال، وتسلط من البادية على مقادير الناس وممتلكاتهم وأرواحهم، فنحمد الله أن بدَّل الخوف أمنًا، والسوء حسنًا، وأن قيَّض للأمة من يقوم على شئونها خير قيام.

والآن لنترك البيتي يتحدث في رسالته التي كتبها إلى الخطيب

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 211 (SanadKitab #850, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.