Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 256

  1. الجزء الثالث
  2. السيد جعفر بن محمد البيتي شاعر الحجاز في القرن الثاني عشر للهجرة
  3. ولاية الشريف أحمد بن غالب سنة ١٠٩٩ هـ

والنفس لا تستوي من جاء يقتلها … وآخرٌ قام يحميها ويحييها

مشاهدٌ صالحوا الأروام تشهدها … لنا وإن سئلت عنها تؤديها

فهمُ وحكام مولانا الشريف لَهُمْ … أعمال بِرٍّ عسى المولى يزكِّيها

كلهم بذلوا في حال غيبتكم … أرواحهم دونها واستقتلوا فيها

هم المحامون دون الدار لا فئة … نماك حرام وتكفيها مخازيها (¬٢٧٣)

جرى القضا عرفت أصحابها سَقَرٌ … وجنة الخلد قد باءت بأهليها

نام الخلي عنك والمحزون خاطره … بكى على الدار لما غاب حاميها (¬٢٧٤)

هذه القصيدة الملحمة التي بلغت عدة أبياتها مائة وأربعا وستين بيتا تقدم لنا بعد أكثر من مائتين وخمسين عامًا صورة وصفية كاملة ومفصلة للأحداث التي روعت المدينة المنورة وسكانها في سنة ١١٥٥ هـ.

ولم أجد ذكرًا لهذه الفتنة في تواريخ مكة المكرمة بالرغم من أن القصيدة تذكر أن أمير مكة الشريف مسعود أرسل جيشا لإنقاذ المدينة يقول البيتي:

فسار من عند مولانا … لنا عساكر لتلافينا يواليها

فسار هزاع من نحو الإغاء لها … يردها دوننا قهرًا ويرديها

فصدَّها وأتى منصور يسبقه … إلى المدينة في شعبان يحميها

وجاء هزاع يوم النصف واستعرت … مراجل الحرب والملعون يغليها

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 256 (SanadKitab #850, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.