Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 270

  1. الجزء الثالث
  2. السيد جعفر بن محمد البيتي شاعر الحجاز في القرن الثاني عشر للهجرة
  3. ولاية الشريف أحمد بن غالب سنة ١٠٩٩ هـ

فقدم لي طرفًا عتيقًا مسوّمًا والى علينا بالرحيل وأكَّدا

فسرنا وأصبحنا السدارة غدوة نُراعي هزاع الصنيعة واليدا (¬٢٨٠)

ولكن الفرحة لم تتم فقد جاءهم من يخبرهم أن المدينة محاصرة ويردُّهم من حيث أتوا:

ولم ندر إلا وابن فايز قد أتى … وآلى علينا بالرجوع وأكَّدا

وقال ارجعوا إن المدينة حوصرت … وليست تحوم الطير فيها ولا الحُدا

ولكنهم لم يستمعوا لفايز هذا فتركهم وما يشاءون فساروا:

ورحنا وأصبحنا الفريش وبعده الحسا … أقمنا ثَمَّ نرقب مرصدا (¬٢٨١)

وأقبلت الأعراب من كل جانب … ومعهم بخيت شيخهم شاهري المُدا (¬٢٨٢)

لهم من جريد النخل رمح مُشَطَّبٌ … تكسَّر لكن بالسيور تجلَّدا

وشيخهم المذكور لابس بردة … مشى فوقها الدهر الطويل مقيّدا

على ناقة ترغي وتزبد تحته … تقول إذا اقلولى عليها وأقردا

وقبع تموت النار قبل احتراقه … من الوضر الباني عليه بُّلَبَّدا

وفردة نعل ضمَّها في يمينه … وقد لبس الأخرى وثوبا مزَنَّدا

عجاجيل الأنعام خلْقا وخلقة … أضلَّهم الرحمن طُرًّا وما هدى

فقالوا سلام يا رجال وقَوِّكُمْ … فقلتا سلام للذي اتبع الهدى

وقال بخيت لا تخافوا وأبشروا … وقرَّبنا مما نريد وأبعدا

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 270 (SanadKitab #850, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.