Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 301

  1. الجزء الثالث
  2. السيد جعفر بن محمد البيتي شاعر الحجاز في القرن الثاني عشر للهجرة
  3. البيتي يصف شعراء عصره

ومنها:

إن قلت دَنَّسْت عرضي … فليس عرضك صَيِّن (¬٣٠٦)

والقصيدة طويلة، وقد اخترنا أخف ما فيها:

ويقول من قصيدة أخرى:

يا ذا الذي قد أقام درسًا … لمثله ليس بالحقيق

ويل لوجه عليك صَلْدٍ … أشد من جُرَّةِ الطريق

يا قبة الكبر ما رأينا … أوقح من وجهك الصفيق

قعدت تروي العلوم جهلا … في زي طَبْلٍ وصوتٍ بُوقِ

ومنها:

زَلَّ حمار العلوم لما … جلست يا وحل في الطريق

فاستر على الجهل لا تدلِّسْ … وتخلط الفحم بالدقيق (¬٣٠٧)

ونكتفي بهذين النموذجين من شعر الهجاء عند البيتي.

البيتي يصف شعراء عصره:

ونورد هنا وصفًا للبيتي أثبته في ديوانه لشعراء وأدباء عصره وهو مما يدخل في باب الهجاء، ونثبته هنا لطرافته، ولأهميته من الناحية التاريخية:

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 301 (SanadKitab #850, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.