Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hijaz · Pengarang: محمد علي مغربي

Baca Juz 3, halaman 332

  1. الجزء الثالث
  2. الشيخ حسن محمد المشاط
  3. ذكرياتي عن آل المشاط

على دار الأسرة أسرة المغربي في جدة كثيرًا، للزيارة ثم اجتمعت مع الشيخ محمد المشاط ﵀ وأولاده في المدينة في عام ١٣٥٣ هـ أو بعدها بعام، وكان الشيخ محمد المشاط رغم الفارق الكبير بيني وبينه في العمر فلقد كنت بالنسبة له كالحفيد أو الابن الأصغر، إلا أنّ الرجل فطر على التودد للناس، وإلانة جانبه لهم فكان يلقاني دائمًا بوجهه الطلق، ويغمرني بسماحة طبعه، وجميل تودُّده، وحينما انتقلت إلى مكة للعمل بها عام ١٣٥٥ هـ كان طريقى من سوق سويقة وكانت دكاكين آل المشاط بها، فإذا مررت بالدكان، وكان الشيخ محمد المشاط فيه يستجلسني، ويغمرني في هذه الجلسة القصيرة بما طبعت عليه نفسه الكريمة من التودد والمحبة، هذا بالنسبة للشيخ محمد المشاط، أما بالنسبة للشيخ حسن المشاط فلقد كنت أحمل له من المحبة والتقدير في نفسي الشئ الكثير، كنت أرى فيه صورة من أجمل الصور للعلماء الذين وهبوا أنفسهم للعلم ابتغاء مرضاة الله، وكانت تصل إليَّ أخبار عزوفه عن المناصب، ومجاهدته للبعد عن مناصب القضاء، كنت أعجب من رجل تسعى إليه الدنيا بالجاه والمال، فيبتعد عنها في إزْوِرَار، وكانت هذه الأحوال تذكِّرني بما قرأته عن علماء آثروا ما عند الله فانصرفوا للعلم، وابتعدوا عن زخارف الحياة.

كنت كثير التردد على المدينة لزيارة المسجد النبوي الشريف ولكني ما ذهبت إليها مرة إلا ووجدت الشيخ حسن المشاط أمامي في المسجد بملابسه البيضاء، وطلعته المشرقة بنور العلم والتقوى، قلت له مرة: لقد أصبحنا نجتمع دائما في المدينة، فما حضرت إليها مرة وإلا ووجدتك فيها:

Rujukan halaman ini: أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج 3، ص 332 (SanadKitab #850, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.