ودليل ذلك قوله ﷺ: (والسقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة) (١) رواه الخمسة وإسناده صحيح.
- وذهب جمهور الفقهاء: أنه لا يغسل ولا يصلى عليه إلا إذا خرج حياً باستهلاله صارخاً فثبت حياً ثم مات بعد ذلك، فلو سقط وهو ابن ثمانية أشهر فإنه لا يصلى عليه ولا يغسل بل يوارى، وأما إن خرج حياً فثبتت له الحياة باستهلاله صارخاً فإنه يثبت له هذا الحكم.
واستدل الجمهور: بقول النبي ﷺ في الترمذي في الطفل: (لا يغسل ولا يصلى عليه حتى يستهل صارخاً) (٢) فالحديث إسناده ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف.
- فالصحيح مذهب الحنابلة.
قال: (ومن تعذر غسله يُمم)
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 8، ص 166 (SanadKitab #852, hlm. urut 1295)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.