ويعارض هذا الحديث حديثاً متفق عليه وهو ما ثبت في الصحيحين عن سراقة بن مالك أنه سأل النبي ﷺ فقال: (يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال النبي ﷺ: بل للأبد) (١) وزاد مسلم: (فشبك النبي ﷺ بين أصابعه وقال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة) (٢) فهذا حديث متفق عليه فلا يعارض بالحديث المتقدم، وفيه الحارث بن بلال وهو مجهول.
واستدل شيخ الإسلام أيضاً: بما ثبت في مسلم عن أبي ذر أنه قال: (كانت المتعة لأصحاب النبي ﷺ (٣) ونحوه عن عثمان في مسند أبي عوانة بإسناد صحيح.
والجواب على هذا: أنها أقوال صحابة فلا يعارض بأقوال النبي ﷺ فإنه لما سئل (ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: بل للأبد) فيدل على أن هذا رأي منهما ﵄.