Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 11, halaman 182

  1. كتاب المناسك

فإذاً: إن وقف عنده أو رقى عليه فكل ذلك حسن لكن المستحب أن يرقى عليه لثبوت ذلك عن النبي ﷺ وقد قال ﷺ – كما في مسلم -: (نحرت هاهنا ومنى كلها منحر فانحروا في بيوتكم ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف) (١) وقوله: " هاهنا " أي عند المشعر الحرام.

قال: (ويحمد الله ويكبره ويقرأ: ﴿فإذا أفضتم من عرفات﴾ الآيتين)

ولم أجد دليلاً يدل على استحباب قراءة هاتين الآيتين عند الموقف.

قال: (ويدعو حتى يسفر)

أي حتى يسفر الجو، ثم قبيل طلوع الشمس يدفع إلى منى.

قال: (فإذا بلغ محسراً أسرع رمية حجر)

ومحسر: وادي بين مزدلفة ومنى، وسمي محسراً: من حسر، أي أعياه وأتعبه، وسمي بهذا الاسم: لأنه أعيا الفيل وأتعبه فحصل له إعياء في ذلك الموضع فسمي محسراً من حسر، وفيه قوله تعالى: ﴿ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير﴾ أي وهو كليل متعب.

فإذا بلغ محسراً أسرع رمية حجر أي يسرع مسافة قدرها رمية حجر – كما صح ذلك عن ابن عمر في موطأ مالك بإسناد صحيح: (أنه كان يسرع فيه رمية من حجر) (٢) ، واستحباب الإسراع ثابت عن النبي ﷺ ففي صحيح مسلم من حديث جابر قال: (فلما أتى بطن محسر حرك قليلاً) (٣)

قال: (وأخذ الحصى، وعدده سبعون بين الحمص والبندق)

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 11، ص 182 (SanadKitab #852, hlm. urut 1819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.