Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 11, halaman 209

  1. كتاب المناسك

وذكروا في هذا: أنه يقول: (اللهم اجعله لنا علماً نافعاً ورزقاً واسعاً ورياً وشبعاً وشفاء من كل داء اللهم اغسل به قلبي واملأه من حكمتك) ، ولم يرد هذا عن النبي ﷺ وإنما روى بعضه الحاكم في مستدركه عن ابن عباس ﵁ وإسناده لا يصح. فليس هذا وارداً عن النبي ﷺ ولا عن ابن عباس لكن إن دعا به فهو دعاء حسن.

والحمد لله رب العالمين.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: (ثم يرجع فيبيت بمنى ثلاث ليال)

أي يرجع من مكة إلى منى.

وقد تقدم أنه يفيض إلى مكة ضحى فيطوف بها طواف الزيارة فهل يستحب له أن يصلي الظهر بمنى أو يستحب له أن يصليها بمكة؟

ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ: (أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى) (١) ففيه أن النبي ﷺ صلى الظهر بمنى.

لكن في حديث جابر الطويل في صحيح مسلم قال: (فصلي الظهر بمكة) (٢) .

والجمع بين الحديثين فيما ذكره النووي وغيره أن النبي ﷺ: " صلى الظهر بمكة ثم صلاها تطوعاً بأصحابه بمنى " كما صلى النبي ﷺ صلاة الخوف مرتين في حديث تقدم فصلى المكتوبة بطائفة ركعتين ثم صلاها بطائفة أخرى ركعتين.

فهنا كذلك وبهذا يجمع بين الحديثين.

(فيبيت بمنى ثلاث ليال) : ليلة الحادي عشر، وليلة الثاني عشر وليلة الثالث عشر أي ليالي التشريق، وهذا لمن تأخر.

أما من تعجل فإنه يبيت ليلتين ليلة الحادي عشر والثاني عشر وينفر من منى إذا رمى بعد زوال الشمس من اليوم الثاني عشر.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 11، ص 209 (SanadKitab #852, hlm. urut 1846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.