Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 11, halaman 227

  1. كتاب المناسك

كما أنه لا يستقبل القبر بالدعاء، فإذا دعا للنبي ﵌ استقبل البيت. وحكى شيخ الإسلام النهي عن ذلك باتفاق أهل العلم.

كما أنه من البدع أن يدعو لنفسه عند قبر النبي ﵌ أو عند قبر أحد من الناس، فإن هذا من البدع، كما نص على هذا شيخ الإسلام، وأنه لم يثبت عن أحدٍ من الصحابة، فإن هذا من العبادة، والقبور لا تتخذ معابداً ومساجداً يعبد الله فيها.

وإنما يدعى لأهل القبور، فإن دعا عند قبر النبي ﵌ له بالشفاعة والوسيلة، فإن هذا دعاء حسن، ودعا لأبي بكر وعمر برفعة الدرجات ونحو ذلك فهو دعاء حسن، أما أن يدعو لنفسه عند قبر النبي ﵌ وقبر صاحبيه أو غيرها من القبور فهو من البدع المحدثة.

وما يذكره بعض الفقهاء من الأحاديث في هذا الباب لا أصل له، فإن النبي ﵌ قال: (من حج فزار قبرى بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي وصحبتي) رواه الدارقطني وغيره ولا أصل له، بل هو حديث باطل، وغير ذلك من الأحاديث في هذا الباب هي أحاديث باطلة ضعفها شيخ الإسلام وغيره، فلا أصل لهذه الأحاديث.

ولا ارتباط لزيارة قبره ﵌ بالحج. والله أعلم

مسألة:

من خرج ولم يطف طواف الوداع؟

هل نقول: فات وقته ويلزمه الدم، أو لا نقول: فات وقته، بل هو مطالب به؟

وكوننا نقول: إنه إذا خرج من مكة ولم يطف فإنه قد فات الوقت، وحيث قلنا بوجوب الدماء في ترك شيء من الواجبات، فنقول: بأنه يجب عليك الدم، هذا في الحقيقة قوي؛ لأن العبادات إذا فات وقتها فنحتاج إلى دليل آخر يدل على مشروعية قضائها والوقت هنا هو التوديع، فحيث خرج من مكة من غير أن يفعل هذا، فقد فات الوقت، وحينئذ إن قلنا بالدماء في ترك الواجبات كما هو مذهب ابن عباس وغيره ومذهب الجمهور، فنقول: إنه يجب عليه الدم وإن أمكنه الرجوع.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 11، ص 227 (SanadKitab #852, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.