Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 2, halaman 149

  1. كتاب الطهارة من باب المسح على الخفين إلى النهاية

أما ما كان من جنس الأرض فإنه يجزئ التيمم به، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم وغيرهما من المحققين.

واستدلوا: بقوله تعالى: ﴿فتيمموا صعيداً طيباً﴾ (١) .

قالوا: والصعيد هو ما صعد على وجه الأرض وقال ﷺ: (وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً) وفي رواية لأحمد: (وجعلت لي الأرض كلها مسجداً وطهوراً) (٢) .

قالوا: والنبي ﷺ وأصحابه كانوا في سفراتهم وغزواتهم لم ينقل عنهم أنهم كانوا يحملون التراب وكانوا يمرون بالأراضي الطويلة من الرمال والسبخة ونحو ذلك ولم يكونوا يحملون من الماء ما يكفيهم ولم ينقل عنهم أنهم كانوا يحملون التراب، فهذا ظاهر في أنهم كانوا يتيممون بما يمرون عليه من الأراضي.

وقد قال ﷺ: (أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فعنده مسجده وطهوره) (٣)

وهذا – كذلك – ظاهر أن من بالأراضي السبخة أو الطينية أو الرملية أو غيرها فإنه يدخل في عموم هذا الحديث وهذه الأرض طهور له.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 2، ص 149 (SanadKitab #852, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.