Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 3, halaman 77

  1. كتاب الصلاةمن المقدمة إلى نهاية الأذان

القول الثاني: أنه يجيبه بقول: " الصلاة خير من النوم ". وهذا هو الراجح؛ لعموم قوله ﷺ: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) ، ويدخل في ذلك كل الألفاظ سوى الحيعلة، فإن الحديث الآخر – حديث عمر – قد ورد باستثنائها.

قال الحافظ ابن حجر: " وليس لصدقت وبررت أصل " (١) .

ومثل ذلك " أقامها الله وأدامها " عند الإقامة فهي ضعيفة لا تصح.

قال: [وحوقلته في الحيعلة]

الحوقلة: هي اختصار لقول: " لا حول ولا قوة إلا بالله ".

والحيعلة: هي اختصار لقول: " حي على الصلاة، حي على الفلاح ".

فيسن أن يجيبه بـ" لا حول ولا قوة إلا بالله " أي ليس لي تحول من حالتي هذه إلى حالة أخرى أجيب بها المنادي وأحضر إلى الصلاة إلا بقوة وتأييد من الله تعالى.

قال: [وقوله بعد فراغه: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته]

والحديث رواه البخاري في صحيحه: أن النبي ﷺ قال: (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً الذي وعدته) (٢) وفي النسائي وابن خزيمة: (وابعثه المقام المحمود) (٣) .

ولفظة (مقاماً محموداً) أولى لوجهين:

الوجه الأول: أنها ثابتة في الصحيح.

الثاني: أنها موافقة للقرآن في قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ .

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 3، ص 77 (SanadKitab #852, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.