Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 4, halaman 42

  1. كتاب الصلاة، باب شروط الصلاة

واستدلوا: بما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة قالت: (كان النبي ﷺ مضطجعاً كاشفاً عن فخذيه أو ساقيه " - وفي المسند والطحاوي الجزم بأنهما الفخذان – " فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدثا، ثم استأذن عثمان فجعل يسوي ثيابه، قالت عائشة: فسألته فقال: (ألا استحي ممن تستحي منه الملائكة) (١) .

ففي هذا الحديث أن النبي ﷺ كشف فخذيه عند أبي بكر وعمر ولو كانتا عورة لما فعل ذلك النبي ﷺ.

أما الشك، فقد ورد في رواية أحمد والطحاوي الجزم بأنهما الفخذان فتبين أن هذا شك من الراوي.

واستدلوا بما ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك – في غزوة خيبر – وهو حديث طويل وفيه: (وإن ركبتي لتمس فخذ النبي ﷺ ثم حسر الإزار عن فخذه – وفي رواية (ثم انحسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذي النبي ﷺ (٢) متفق عليه.

والاستدلال به من وجهين:

الوجه الأول: كون ركبة أنس تمس فخذ النبي ﷺ والعورة لا يجوز مسها.

الوجه الثاني: انحسار الثوب عن فخذ النبي ﷺ ونظر أنس بن مالك، والنبي ﷺ مصون عن أن تنكشف له عورة.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 4، ص 42 (SanadKitab #852, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.