Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 5, halaman 18

  1. كتاب الصلاة من باب صفة الصلاة إلى سجود السهو

وحقيقة التكبير الشرعي أن يقول " الله أكبر " فمتى قال غير ذلك من الألفاظ فإنه لا يجزئ، وقد ثبت في الصحيحين في حديث المسيء صلاته أن النبي ﷺ قال له: (إذا قمت إلى الصلاة فكبر) (١) ، وفي أبي داود من حديث المسيء صلاته: (إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله) الحديث وفيه: (ثم يكبر الله ﷿ (٢) .

إذن: لا تنعقد الصلاة إلا بالتكبير " الله أكبر ".

فإن أتى به على صيغة الاستفهام كأن يقول " آلله أكبر " فلا يجزئه.

أو نكسه فلا يجزئه.

ولا يجزئه – اتفاقاً – إلا أن يقولها: قائماً في الفريضة، فإن قالها قاعداً أو راكعاً وهو غير عاجز عن القيام فلا يجزئه.

قال: (رافعاً يديه ... حذو منكبيه)

السنة أن يرفع يديه مع تكبيرة الإحرام حذو منكبيه أو حذو فروع أذنيه، فكلاهما ثابتة عن النبي ﷺ.

الصفة الأولى: أن يرفع يديه حذو منكبيه أي يكون الكفان حذو منكبيه.

ودليله: ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر قال: (كان النبي ﷺ يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع ولا يفعل بين السجدتين) (٣) .

والصفة الثانية: الرفع إلى حذو الأذن أو فروع الأذنين.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 5، ص 18 (SanadKitab #852, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.