فعن الإمام احمد: كراهية ذلك لأنها لم تثبت عن النبي ﷺ بسند مقبول، وإنما رواها أبو داود في سننه من حديث عقبة بن عامر (١) ، ثم قال أبو داود: " لكن يخاف ألا تكون محفوظة " وفيها رجل لم يسم، وعامة ما ورد من الشواهد لها فهي معللة فلا يصح لها شاهداً.
وعن الإمام أحمد: أنه لا بأس بها واختارها المجد بن تيمية ويشهد لذلك ما ثبت في الصحيحين: أن النبي ﷺ: (كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) (٢) .
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 5، ص 67 (SanadKitab #852, hlm. urut 707)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.