Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 5, halaman 73

  1. كتاب الصلاة من باب صفة الصلاة إلى سجود السهو

أي استجاب الله تعالى حَمْد من حَمِدَه بأن يجازيه على الحمد ويثنيه عليه وهذه اللفظة " سمع الله لمن حمده " يقولها الإمام والمنفرد دون المأموم – هذا هو المشهور في المذهب –.

واستدلوا بالحديث المتقدم وهو ما اتفق عليه الشيخان من قوله ﷺ: (فإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد) (١)

قالوا: والفاء تفيد التعقيب أي يقول المأموم ذلك عقب قول إمامه " سمع الله لمن حمده " وعليه فلا يشرع أن يقول: سمع الله لمن حمده، لأنه إذا قال ذلك فلم يقلها عقيب قول إمامه، وهو مذهب الجمهور.

- وذهب الشافعية وهو مذهب صاحبي أبي حنيفة: أن المأموم يقول ذلك ويشرع له.

واستدلوا: بأدلة منها:

ثبوت ذلك عن النبي ﷺ وقوله: (صلوا كما رأيتموني أصلي) (٢) فهذا العموم شامل للمأموم كما هو شامل للأئمة والمنفردين (٣) .

واستدلوا: بحديث المسيء صلاته في رواية أبي داود وفيه أن النبي ﷺ [قال] : (إنه لا تتم صلاة لأحدٍ من الناس) الحديث وفيه: (ثم يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائماً) (٤) .

وفي هذا الحديث فائدة: وهي أن لفظة " سمع الله لمن حمده " تقال عند رفع الصلب من الركوع إلى أن يستوي قائماً.

قالوا: فهذا الحديث عام في المنفرد والإمام والمأموم.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 5، ص 73 (SanadKitab #852, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.