Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 5, halaman 84

  1. كتاب الصلاة من باب صفة الصلاة إلى سجود السهو

وتقدم من ذهب إليه، وقال الأوزعي فيما رواه المروزي عنه: (أدركت الناس وهم يضعون أيديهم قبل ركبهم) (١) وإسناده صحيح.

(والجبهة والأنف)

للحديث المتقدم في قوله: (والجبهة وأشار إلى أنفه) ففرض في السجود أن يسجد المصلي على الجبهة والأنف جميعاً لصحة الحديث الوارد في هذا: وهو أصح الوجهين في المذهب وهو أشهرهما.

قال: (ولو مع حائل ليس من أعضاء سجوده)

فلو سجد وبينه وبين الأرض حائل سواء كان متصلاً أو منفصلاً أي متصل بالمصلي كأن يضع طرف ثوبه فيصلي عليه، أو منفصلاً كأن يأتي بشيء آخر من سجادة ونحوها.

ودليل ذلك: ما ثبت في الصحيحين عن أنس قال: (كنا نصلي وراء النبي ﷺ فيضع أحدنا طرف ثوبه من شدة الحر في مكان السجود) (٢) .

وروى البخاري معلقاً ووصله ابن أبي شيبة وعبد الرزاق في مصنفيهما بإسناد صحيح عن الحسن البصري قال: (كان أصحاب النبي ﷺ يسجدون وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل على قلنسوته وعمامته) (٣)

لكن استثنى من ذلك (ليس من أعضاء سجوده) :

فإذا وضع يديه ثم سجد عليها فلا يصح ذلك.

قالوا: لأن هذا الفعل يداخل أعضاء الساجد، فالشارع قد أمره بالسجود على هذه الأعظم السبعة وحيث جعل بعضها فوق بعض فإن ذلك تداخل فيما بينها ويجعلها متفرقة كما أمر الشارع فهو قد أمر بها متفرقة وكل عمل ليس عليه أمر النبي ﷺ فهو رد.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 5، ص 84 (SanadKitab #852, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.