يستحب أن يجافي بطنه عن فخذيه، وفخذاه عن ساقيه فقد ثبت في أبي داود بإسناد صحيح: أن النبي ﷺ (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه) (١) وفي النسائي وأبي داود بإسناد صحيح عن البراء قال: (كان النبي ﷺ إذا سجد جخَّ) (٢) أي نحى وهي تنحية عامة، فينحي البطن عن الفخذين والفخذين عن الساقين.
قال: (ويفرق ركبته)
للحديث المتقدم حديث أبي حميد الساعدى وفيه أن النبي ﷺ: (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه) (٣) ومقتضاه التفريج بين الركبتين أيضاً.
ويستحب له في قدميه أن يضمهما وأن يتوجه بأطراف أصابعه إلى القبلة وأن يرص القدمين بعضهما إلى بعض.