وأما الكفان فيستحب أن يكونا حيال المنكبين أو يكونا حيال الأذنين أو الوجه، فهنا صفتان:
الأولى: أن تكون الكفان حذو المنكبين ودليل ذلك: ما ثبت في أبي داود بإسناد صحيح: (أن النبي ﷺ كان إذا سجد وضع كفيه حذو منكبيه) (١) .
الثانية: أن يكون حذو أذنيه، فدليله ما ثبت في سنن أبي داود بإسناد صحيح: (أن النبي ﷺ كان إذا سجد وضع كفيه حذو أذنيه) (٢) وفي مسلم أن النبي ﷺ: (كان إذا سجد سجد بين كفيه) (٣) أي جعل وجهه بين كفيه أي قريباً من حيال الأذنين.