Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 5, halaman 94

  1. كتاب الصلاة من باب صفة الصلاة إلى سجود السهو

ومما ورد عنه ﷺ – من الأذكار في هذا الموضع ما رواه الأربعة إلا النسائي – وهذا لفظ أبي داود – أن النبي ﷺ: (كان يقول بين السجدتين " رب اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني ") (١) وفي رواية الترمذي: (واجبرني) (٢) في موضع (عافني) وزاد ابن ماجه لفظة (وارفعني) (٣) – والحديث إسناده حسن.

وحسن أن يجمع بينهما – أي هذه الألفاظ – لثبوتها عن النبي ﷺ.

وهذان الحديثان الوارد فيهما من باب الدعاء، ومنه يستفاد أن هذا الموضع موضع دعاء، وحيث كان موضع دعاء وحيث كان النبي ﷺ يطيل الجلوس حتى يقال قد نسي فإن فيه: أنه لا بأس أن يزيد من الأدعية ما شاء من غير أن يتخذ شيئاً من الألفاظ سنة مستحبة في هذا الموضع.

قال: (ويسجد الثانية كالأولى)

أي يسجد السجدة الثانية كهيئة السجدة الأولى فيستحب فيها ما يستحب في الأولى وما يجب من الأقوال والأفعال.

قال: (ثم يرفع مكبراً)

أي قائلاً: " الله أكبر " وقد تقدم هذا في حديث أبي هريرة.

قال: (ناهضاً على صدور قدميه معتمداً على ركبته إن سهل)

فيها مسائل:

المسألة الأولى: هل يستحب له أن يجلس جلسة الاستراحة بعد الركعة الأولى أو الثالثة أم لا؟

على قولين:

١- القول الأول: وهو مذهب أكثر الفقهاء من الحنابلة وغيرهم: أنه لا يستحب له ذلك لذا لم يذكرها المؤلف.

واستدلوا:

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 5، ص 94 (SanadKitab #852, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.