واستدلوا: بأن الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ ليس فيها إلا ذكر الإشارة كما تقدم في غير ما حديث عن النبي ﷺ وقد ورد ذلك صريحاً – كما في سنن أبي داود- عن ابن الزبير بإسناد جيد وفيه: أن النبي ﷺ: (كان يشير بإصبعه ولا يحركها) (١) .
- وذهب المالكية: إلى استحباب تحريك الأصبع.
واستدلوا: بما رواه أبو داود من حديث وائل بن حجر بإسناد جيد: أن النبي ﷺ (كان يحركها يدعو بها) (٢)
والصحيح المذهب الأول، لأن هذا الحديث شاذ فعامة الأحاديث عن النبي ﷺ ليس فيها التحريك وإنما فيها الإشارة فحسب.
بل قد خالف صراحة حديث ابن الزبير وفيه عدم التحريك بل عامة الرواة عن وائل لم يذكروا هذه اللفظة وتفرد بها بعض الرواة.