Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 5, halaman 107

  1. كتاب الصلاة من باب صفة الصلاة إلى سجود السهو

ومعلوم أن الداعي لله ﷿ إذا دعاه فإنه يرفع يديه ويتضمن ذلك ثناء على الله وصلاة على النبي ﷺ وهما داخلان في الدعاء لأنهما من مقدماته.

فالراجح ما ذهب إليه الإمام أحمد في إحدى الروايتين عنه من أنه يشير بها في تشهده كله.

ويستحب له أن يديم النظر إليها وحينئذ يكون استثناءً من النظر إلى موضع سجوده، فقد ثبت في المسند وغيره بإسناد جيد: أن النبي ﷺ: (كان يديم نظره إليها) (١)

المسألة الرابعة: (ويبسط اليسرى)

أي يبسطها على فخذه.

أو يلقمها ركبته، فقد صح في مسلم من حديث ابن الزبير وفيه: (وألقم ركبته كفه) (٢) فيستحب أن يبسطها على فخذه أو يلقمها ركبته.

قال: (ويقول: التحيات لله ....)

(التحيات لله) بمعنى: البقاء والعظمة والملك والسلامة لله تعالى.

(والصلوات) كلها فرضها ونفلها، والصلاة الشرعية واللغوية وهي الدعاء كل ذلك لله تعالى مستحق له مصروف إليه بل (والطيبات) كلها فكل عمل أو قول طيب فهو إلى الله يوجه ويصرف إليه.

(السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) هكذا في الرواية وهو ما كان يعلمه عمر بن الخطاب على المنبر – كما في الموطأ بإسناد صحيح (٣) .

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 5، ص 107 (SanadKitab #852, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.