Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 5, halaman 139

  1. كتاب الصلاة من باب صفة الصلاة إلى سجود السهو

وأجيب عنه: بأن النبي ﷺ إنما فعل ذلك للتعليم فحيث اُحتيج إلى التعليم استحب وإلا فلا.

والجواب على ذلك: إنه لا دليل على ذلك، بل الحديث فيه أنهم كانوا يرفعون أصواتهم بالذكر على عهد النبي ﷺ عامة وليس فيه أن النبي ﷺ إنما فعل ذلك للتعليم فهذا تقييد لا دليل عليه.

ثم لو كان المراد منه التعليم، وسلمنا أن التعليم يحتاج إلى فترة زمنية محددة لما كان ذلك في عهد النبي ﷺ كله ولاكتفى برفع الصوت بقدر التعليم، فلما تعلم الناس اكتفى عن ذلك.

كما أن التعليم لا يحتاج إلى أن يرفع الناس أصواتهم بالذكر، بل إذا اكتفى الإمام برفع صوته بالذكر اكتفى بذلك ولم يشرع لبقية الناس.

ثم إنَّا لا نسلم أن التعليم يكتفى به لفترة زمنية محدودة بل الناس محتاجون إلى التعليم، والتعليم في كل زمن، فلا يخلو زمن من جاهل يحتاج إلى تعليم الذكر الوارد.

فإن قيل: إن فيه تشويشاً على المتم صلاته؟

فالجواب: أن هذا الوقت حق لهذا الذاكر فإن الأصل أن يصلي المأمومون مع الإمام فينصرفوا جميعاً، أما هذا المتم صلاته فإن الأصل فيه أن ينصرف مع الناس.

الأدعية الواردة عن النبي ﷺ كما في سنن النسائي وأبي داود بإسناد صحيح من حديث معاذ بن جبل أن النبي ﷺ قال له: (يا معاذ إني أحبك فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) (١)

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 5، ص 139 (SanadKitab #852, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.