Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul as-Sadid fir Radd 'ala man Ankara Taqsimat Tauhid · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 25

  1. القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد

وبخهم منكراً عليهم شركهم به غيره بقوله: ﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ .

ومنها قوله تعالى: ﴿قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ للهِ﴾ ، فلما اعترفوا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: ﴿قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ ، ثم قال: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ سَيَقُولُونَ للهِ﴾ ، فلما أقرُّوا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: ﴿قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ ، ثم قال: ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ للهِ﴾ فلما أقرُّوا وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: ﴿قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ ١.

ومنها قوله تعالى: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللهُ﴾ ، فلما صح الاعتراف وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: ﴿قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً﴾ ٢.

ومنها قوله تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ ، فلما صحَّ إقرارهم وبخهم منكراً عليهم بقوله: ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ ٣.

ومنها قوله تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ ، فلما صحَّ اعترافهم وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ ، فلما صحَّ إقرارهم وبخهم منكراً عليهم شركهم بقوله: ﴿قُلِ الحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ

Rujukan halaman ini: القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد، ص 25 (SanadKitab #8527, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.