Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul as-Sadid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 160

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه﴾

باب قول الله تعالى

﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ ١ الآية.

ذكر ابن أبي حاتم٢ عن ابن عباس: ﴿يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ ٣ يشركون.

وعنه: "سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز".

وعن الأعمش: "يدخلون فيها ما ليس منها".

فيه مسائل:

الأولى: إثبات الأسماء.

الثانية: كونها حسنى.

الثالثة: الأمر بدعائه بها.

الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين.

الخامسة: تفسير الإلحاد فيها.

السادسة: وعيد من ألحد.

[التعليق:]

باب:

قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ٤ إلى آخر الآية

أصل التوحيد إثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله من الأسماء الحسنى، ومعرفة ما احتوت عليه من المعاني الجليلة، والمعارف الجميلة، والتعبد لله بها ودعاؤه بها.

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط النفائس، ص 160 (SanadKitab #8529, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.