Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul as-Sadid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 162

  1. باب: قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه﴾

وإثبات الأسماء والصفات هو الأصل لهذا المطلب الأعلى.

وأما الإلحاد في أسماء الله وصفاته فإنه ينافي هذا المقصد العظيم أعظم منافاة.

والإلحاد أنواع:

إما أن ينفي الملحد معانيها كما تفعله الجهمية ومن تبعهم.

وإما بتشبيهها بصفات المخلوقين كما يفعله المشبهة من الرافضة وغيرهم.

وإما بتسمية المخلوقين بها كما يفعله المشركون حيث سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان، فاشتقوا لها من أسماء الله الحسنى، فشبهوها بالله ثم جعلوا لها من حقوق العبادة ما هو من حقوق الله الخاصة.

فحقيقة الإلحاد في أسماء الله: هو الميل بها عن مقصودها لفظا أو معنى، تصريحا أو تأويلا أو تحريفا، وكل ذلك مناف للتوحيد والإيمان.

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط النفائس، ص 162 (SanadKitab #8529, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.