السعودية المحدودة) عام ١٤٠٤ هـ الموافق ١٩٨٤ م. ولعلها من أتقن طبعاته، ولعل الله ييسر لنا الحصول على أصول هذا الكتاب (مخطوطاته) ، حتى يتسنى لنا نشره وتحقيقه تحقيقاً أكثر اتقاناً وتنقيحاً.
ونسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب في تصحيح المفاهيم، وبيان حقيقة ما جاء به رسول الله ﷺ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
المرتضى الزين أحمد
الرياض ٤ / ٤/ ١٤١٦ هـ