Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul as-Sadid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 80

  1. باب: ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده

تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك"١

فقد نهى عنه في آخر حياته، ثم إنه لعن- وهو في السياق- من فعله.

والصلاة عندها من ذلك، وإن لم يبن مسجد، وهو معنى قولها: خشي أن يتخذ مسجدا. فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا، كما قال ﷺ: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا"٢.

ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود ﵁ مرفوعا: "إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد"ورواه أبو حاتم في صحيحه.٣

فيه مسائل:

الأولى: ما ذكر الرسول فيمن بنى مسجدا يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل.

الثانية: النهي عن التماثيل وغلظ الأمر في ذلك.

الثالثة: العبرة في مبالغته ﷺ في ذلك. كيف بين لهم هذا أولا، ثم قبل موته بخمس قال ما قال، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم.

Rujukan halaman ini: القول السديد شرح كتاب التوحيد ط النفائس، ص 80 (SanadKitab #8529, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.