Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 288

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد
  2. (١٣٥ - باب السير وحده)

(١٣٢ - باب التسبيح إذا هبط واديًا)

أورد فيه حديث جابر: "كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا". ثم قال: "باب التكبير إذا علا شرفًا" أورد فيه حديث جابر المذكور.

قال المهلب: تكبيره ﷺ عند الارتفاع استشعار لكبرياء الله ﷿، وعندما يقع عليه العين من عظيم خلقه أنه أكبر من كل شيء، وتسبيحه في بطون الأودية مستنبط من قصة يونس، فإن بتسبيحه في بطن الحوت نجّاه الله تعالى من الظلمات، فسبّح النبي ﷺ في بطون الأودية لينجيه الله منها، وقيل: مناسبة التسبيح في الأماكن المنخفضة من جهة أن التسبيح هو التنزيه، فناسب تنزيه الله عن صفات الانخفاض كما ناسب تكبيره عند الأماكن المرتفعة، انتهى من "الفتح" (¬١).

(١٣٣ - باب التكبير إذا علا شرفًا)

تقدم الكلام عليه في الباب السابق.

(١٣٤ - باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة)

كتب الشيخ في "اللامع" (¬٢)؛ أي: إذا لم يكن عاصيًا في سفره، وبه جزم الحافظان ابن حجر (¬٣)، والعيني (¬٤)، وقال القسطلاني (¬٥): أي سفر طاعة.

(١٣٥ - باب السير وحده)

وقد تقدم "باب هل يبعث الطليعة وحده" ولا يبعد أن يقال: إن الغرض من الأول بيان جوازه، ثم أعقبه هناك بـ "باب سفر الاثنين" لإثبات الجواز أيضًا، والغرض ههنا بيان عدم الأولوية، ولذا ذكره فيه الحديث

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 4، ص 288 (SanadKitab #853, hlm. urut 1949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.