Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 258

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في بيان التراجم
  3. الفائدة الرابعة في الوجوه العامة الشائعة على ألسنة المشايخ المسطورة في الشروح من غلط النساخ، أو الوهم من الإمام البخاري، أو عدم تبييضه للكتاب، لما قد اخترمته المنية قبل التبييض، أو وصل الرواة لما كان في الأصل من البياضات، وغير ذلك من الأمور التي اضطروا إليها عند العجز عن التوافق بين الترجمة والحديث
  4. الجدول رقم: (٤) أبواب بلا ترجمة

وقال القاري (¬١): لكن قالى العارف الجامي: حقيقة الابتداء باسمه سبحانه عند العارفين، أن لا يُذكر باللسان ولا يخطر بالجَنان في الابتداء غير اسمه سبحانه، لا إثباتًا ولا نفيًا، فإِن صورة نفي الغير ملاحظة للغير، فهو أيضًا ملحوظ في الابتداء، فليس الابتداء مختصًا باسمه سبحانه، فلا حاجة إلى تقدير المحذوف مؤخرًا إلا أن يكون اسم الله سبحانه في التقدير أيضًا مقدمًا كما أنه في الذكر مقدم، انتهى.

وثالثًا: أن الإمام البخاري لم يفتتح كتابه بالحمد مع ما ورد من الحديث كما في هامش "اللامع" (¬٢)، وهو قوله ﷺ: "كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجزم"، رواه أبو داود والنسائي (¬٣). وفي رواية ابن ماجه (¬٤): "كل أمر ذي بال لم يُبدأ فيه بالحمد أقطع"، ورواه ابن حبان (¬٥) وأبو عوانة في "صحيحيهما". وقال ابن الصلاح: هذا حديث حسن بل صحيح، انتهى.

وأجاب عنه العيني (¬٦) بسبعة أوجه:

الأول: أن الحديث ليس على شرطه.

الثاني: أن الحديث مخصوصٌ بالخطب زجرًا عمَّا عليه أهل الجاهلية من البداية بالأشعار.

الثالث: [أن الحديث] منسوخ؛ لما أنه ﵇ في صلح الحديبية اكتفى بالبسملة.

الرابع: أن كتاب الله ﷿ وكُتُبَ رسوله ﷺ مفتتحة بالتسمية، فقاس به البخاري.

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 2، ص 258 (SanadKitab #853, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.