Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 5, halaman 273

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٤٠) المؤمن

(٤٠) المُؤْمِن

كذا في النسخ الهندية و"القسطلاني" بدون لفظ سورة والبسملة، وفي نسخة الحافظين بزيادتهما.

قال العيني (¬١): وهي مكية بلا خلاف، وقال السخاوي: نزلت بعد الزمر وقبل حم السجدة، وبعد السجدة الشورى ثم الزخرف ثم الدخان ثم الجاثية، انتهى.

قوله: (قال مجاهد: ﴿حم﴾ مجازها مجاز أوائل السور) قال العلامة العيني (¬٢): قوله: "حم" في محل الابتداء، و"مجازها" مبتدأ ثان، وقوله: "مجاز أوائل السور" خبره، والجملة خبر المبتدأ الأول، و"مجازها" بالجيم والزاي، أي: طريقها، أي: حكمها حكم سائر الحروف المقطعة التي في أوائل السور للتنبيه على أن هذا القرآن من جنس هذه الحروف، وقيل: لقرع العصا عليهم، وعن عكرمة قال: قال رسول الله ﷺ: " ﴿حم﴾ اسم من أسماء الله تعالى، وهي مفتاح خزائن ربك ﷻ"، وعن ابن عباس: هو اسم الله الأعظم، وعنه: قسم أقسم الله به، وعن قتادة: اسم من أسماء القرآن، وعن الشعبي: شعار السورة، وعن عطاء الخراساني: الحاء افتتاح أسماء الله تعالى: حليم وحميد وحيّ وحنان وحكيم وحفيظ وحبيب، والميم افتتاح اسمه: مالك ومجيد ومنان، وعن الضحاك والكسائي: معناه: قضى ما هو كائن كأنهما أرادا الإشارة إلى "حم" بضم الحاء وتشديد الميم، انتهى.

قال الحافظ (¬٣): ووقع في رواية أبي ذر: "وقال البخاري: ويقال: " ﴿حم﴾ مجازها" إلخ، وهذا الكلام لأبي عبيدة في "مجاز القرآن" ولفظه: " ﴿حم﴾ مجازها" مجاز أوائل السور، وقال بعضهم: بل هو اسم، وهو يطلق المجاز ويريد به التأويل، أي: تأويل ﴿حم﴾ وتأويل أوائل السور،

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 5، ص 273 (SanadKitab #853, hlm. urut 2602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.