Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 5, halaman 328

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٦٠) الممتحنة
  3. (٣ - باب قوله: ﴿إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾ [الممتحنة: ١٢])

(٢ - باب قوله: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ [الممتحنة: ١٠])

قال الحافظ (¬١): اتفقوا على نزولها بعد الحديبية، وأن سببها ما تقدم من الصلح بين قريش والمسلمين على أن من جاء من قريش إلى المسلمين يردونه إلى قريش، ثم استثنى الله من ذلك النساء بشرط الامتحان، انتهى.

قلت: قد اختلف العلماء هل دخل ردّ النساء في عقد الهدنة أم لا، اختلف العلماء في ذلك، وتقدم شيء من الكلام عليه في أوائل كتاب الشروط.

(٣ - باب قوله: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [الممتحنة: ١٢])

سقط لفظ "باب" لغير أبي ذر.

قوله: (فانطلقت ورجعت) قال القسطلاني (¬٢): أي "انطلقت" من عنده "ورجعت" إليه ﵊ "فبايعها"، وللنسائي قال: "فاذهبي فأسعديها، قالت: فذهبتُ فساعدتها ثم جئت فبايعته"، وعند مسلم: أن أم عطية قالت: إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بدّ لي من أن أسعدهم فقال رسول الله ﷺ: "إلا آل فلان" وحمله النووي على الترخيص لأم عطية في آل فلان خاصة، قال: فلا تحل النياحة لغيرها، ولا لها في غير آل فلان، كما هو صريح الحديث، وللشارع أن يخصّ من العموم ما شاء، انتهى.

وعند أحمد والطبري من طريق مصعب بن نوح قال: أدركت عجوزًا لنا في من بايع رسول الله ﷺ قالت: فأخذ علينا: "ولا تنحن"، فقالت عجوز: يا نبي الله الحديث، وفيه: قال: "اذهبي فكافئيهم" قالت: فانطلقت فكافَأْئُهم، ثم أنها أتت فبايعته، انتهى.

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 5، ص 328 (SanadKitab #853, hlm. urut 2657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.